الحاج حسين الشاكري
289
علي في الكتاب والسنة والأدب
هاهنا تنشر البلاغة فرعيها * ، فتستاف من شذاها الدهور وسيبقى يهز سمع الليالي * منبر من بيانه مسحور تتلاقى الأفهام من حوله شتى * : ففهم عاد ، وفهم نصير وعلي إشراقة الحب ، وشيب * بسود الأحقاد ، كادت تنير أيها الصاعد المغذ مع النجم * هنيئا لك الجناح الخبير قد بهرت ( النجوم ) مجدا وإشعاعا * ، وإن ظن : أنك المبهور وملأت الدنيا دويا ، فلا * يسمع إلا هتافها المخمور فقلوب على هواك تغني * وأكف إلى علاك تشير وسيبقى لك الخلود ، وللغافين * ، في ناعم الحرير ، الغمور وستبنى لك الضمائر عشا * ولدنيا سواك تبنى القصور وسيجري بمرج عذراء من ( حجرك ) * نحر . . تقفو سناه النحور سيدي أيها الضمير المصفى * والصراط الذي عليه نسير لك مهوى قلوبنا ، وعلى زادك * نربي عقولنا ، ونمير وإذا هزت المخاوف روحا * وارتمى خافق بها مذعور قربتنا إلى جراحك نار * وهدانا إلى ثباتك نور باعدتنا عن ( قومنا ) لغة الحب * فظنوا : أن اللباب القشور بعض ما يبتلى به الحب همس * من ظنون . . وبعضه تشهير إن أقسى ما يحمل القلب أن * يطلب منه لنبضه تفسير نحن نهواك ، لا لشئ ، سوى * أنك من أحمد أخ ووزير ضرب الله بين وهجيكما * حددا : فأنت المنار وهو المنير وإذا الشمس آذنت بمغيب * غطت الكون من سناها البدور